_ماما انا مش حمل مجادلة ولا اى حاجة…ياريت تسيبنى لوحدى.
ربتت ولدتها على يدها بحنان
_مقدريش اسيبك فى حالتك دى…انا بتقطع جوايا على حالتك دى.
ارتمت فى حضن ولدتها بحزن وارتفعت شهقاتها بالم
_ بحبه قوى…وهو كسرنى وخان ثقتى فيه… مش سهل عليا الحصل محتاجة وقت ارمم فيه التكسر…على كمن التكسر عمره مايرجع زى الاول.
ازالت ولدتها دموعها بيدها بحنان وقبلت جبينها واردفت
_جالك الهيعوضك … ويرمم التكسر
رفع نظرتها لودتها ولم تفهم ما تفوهت بيها ولدتها
_هو مين دا؟
_انا
جاء صوت هذا الكلمة من عند باب الغرفة كان شاب واقفا مرسوم على ثغره ابتسامة بسيطة.
اردفت ياسمين باندهاش
_جلال
توسعت ابتسامته وهز راسه ثم حمم بحرج
_احمم ممكن ادخل
ابتعدت ولدتها عنها ونهضت وابتسمت بحب
_اكيد …طبعا البيت بيتك
_لا انا مش هدخل غير لما اسمع موافقة ياسمين على دخولى …دى اوضتها ومن حقها توافق وترفض كمان
اردف بهذه الكلمات عندما وجد فى عينها بعض الرفض
نهضت وهى ترتب من هيئتها واشارت على الاريكة فى احدى جوانب الغرفة وبهدوء
_اتفضل.
دخل بخطوات هادئة وجلسه على الاريكة
_انا هخلى الداده تبعتلم قهوتك على هنا
اؤما براسه موافقا على كلامها واردف بمتنان
_متشكر لحضرتك قوى

