اما امل اخذتها كريمة بعد ما قصت عليها امل قصتها مع يوسف وهى الآن تعيش مع كريمة وحسين والد يوسف
اما عن يوسف اختفى من يوم زيارة ولدته فى القسم وتسجيله لعترفها بقتل ابيه والد امل…ومن هذا الوقت لم يترك حسين مكان والا يفتيش عليه ولم يعثر عليه حتى الان و…
كانت جالسة في الحديقة على الارض بجانب مجموعة من الورد المختلفة بالوانهم وارئحتهم الخلابة ..
كانت شاردة فى ذكرياتها القليلة مع يوسف…فجاءة تقف فراشة على احدى الورود ابتسمت بشرود وتذكرت عندما اطلق عليها لقب فراشتى…اخذت نفس عميق واتنهدت وضعت يدها على بطنها المنتفخة قليلا واردف بحب جارف
_وحشتنى قوى يا يوسف ،ياريت كنت قابلتك فى ظروف غير الظروف الطرتنى اتجوزك وانت متجوز ،كنت عمرى مسيبتك وهفضل معاك العمر كله.
سمعت بوق سيارة داخلة من بوابة البيت نزل منها حسين ابتسمت بحب لهذا الشخص الحنون ، فهوا شخص ذو قلب طيب وحنون ويفكرها بحنان ابيها عليها،فاقت من شرودها على جملة ،اتنفضت من مكانها ونهضت بسرعة واردف بندهاش
_قولت ايه
ابتسم بفرحة عارمة والدموع تتساقط على خده
_بقولك عرفت مكان يوسف
تساقطت دموع الفرحة هى الاخرى على خدها واردفت بلهفة
_فين يا بابا… قولى الله يخليك بسرعة انا عوزة اشوفه هو وحشنى قوى
امسك يدها وجذبه خلفه واجلسها على اريكة موضوعة فى الحديقة. واردف بهدوء
_ قبل ما اقولك مكانه فين.. في حاجة لزم تعرفيها كنت مخبيها عنك وجيه الاوان انك تعرفيها .
عقدت حاجبها بتعجب واردف
_حاجة ايه يا بابا
حمم بحرج واردف بتوتر
_احمم انتى عرفة …ان رحمة ماتت
هزت راسها وابتسمت براحة
_اه … الست دى كانت مربيلى الرعب كنت بخاف من نظرة عنيها…كنت لما بشوفها جسمى بيترعيش .
_بس انتى متعرفيش ماتت فين
عقدت حاجبها بتعجب ومن توtر حسين وكان يفرك جبينها بتوتر
_هتكون ماتت فين يعنى … اكيد فى بيتها
اغمض عينها واستجمع شجعاته واردف بسرعة
_لا ..هى ماتت فى السجن قبل اعدامها بيوم
وضعطت يدها على ثغرة تكتم الشهقة الخرجت من دهشت حديث حسين…واردفت بندهاش
_سجن!!هى كانت مسجونة؟لية وعشان ايه؟
نهض حسين وكان خافا عليها لكن لبد وان تعرف الحقيقة.
_لانها السبب فى قـtـل ابوكى..وناس تانية كتير.
هبت واقفا وتوسعت عينيها باندهاش واردفت بنبرة مرتعشة
_انت بتقول ايه!
وضع يدها على خدها بحنان وحزنا عليها
_لاسف دى الحقيقة …وكنت خايف عليكى لانك كنتى فى اول حملك والدكتور قالنا نبعد عنك اى ضغط او توtر…بس خلاص جية الوقت الستائر الماضى انها تنزل ..عشات نبداء صفحة جديدة…بعيد عن الماضى وقسوته
سقطت الدموع على خدها وبنبرة متحجرة
_وازى هبدا حياة جديدة مع واحد امه قتلت ابويا..ابنى ولا بنتى ال فى بطنى لما يجى ويسئلو عن جدهم وجدتهم …هقولهم ايه هاا…اقولهم جدتكم قتلت جدكم ….هى ليه عملت كدة هى بوظت حياتى وهى عايشة ودمرتها لابد بعد ما ماتت.
ازال دموعها ومسك يدها واجلسها على الاريكة
_ انتى لزمن تعرفى القصة وتعرفى كام واحد دمرته رحمة بجبروتها تحت مسمى الحب!
سردها لها حسين كل شى وبعدها اخبرها بان يوسف موجود فى السعودية …. وحجز التذاكر ليسافرو له
…اما امل بعد معرفة ان حسين كان يحب امها وتركها بسب خداع كريمة لها وتهديده …وانها حاولت قتله لكن ابيها انقذ بعد ان دفنته وهو لازال يتنفس فى حديقة منزله…عندما كان ذهبا اليها لامر ما… حبست نفسها فى غرفتها لوقت السفر الى السعودية وحزمت حقبائها وسافرت هى وحسين وكريمة.
كان جالسة على الفراش تحدق لشرفة غرفتها بشرود
دموعها تظرف من غير توقف من وقت طلقها من يوسف، وتبدل حالها لاسواء انتشالها من شرودها دخول ولدتها غرفتها.
_هتفضلى كدة لحد امتى
نظرت لها ثم عودت النظر لشرفة مرة اخرى

