رواية انت بتقول ايه يابابا عاوزني اتجوز واحد متجوز

اخذت نفس عميق واردفت بهدوء
_انتى متاكدة انك اخت ال فى صورة الوقعت منك
عقدت حواجبها بتعجب من سؤال امل لها
_اه متاكدة … بس ليه بتسئل … هو انتى تعرفيه
اغمضت عينها بحزن وضعت يدها على بطنها

_جوزى … وابو ابنى ال فى بطنى
اتسعت عينها بذهول وضعت يدها تكتم شهقتها من هول الصدمه
***
انفتح باب المكتب ونظر للباب النفتح وكانت ولدته واقفه وبحانبها عسكرى.. كانت حالتها لا يسرى عليها ..لم تكن السيدة القوية القاسية الذى كان يهبئا الجميع… بل كان سيدة ضعفية قليله الحيلة
جرى عليها واحضنها بحزن
_امى انت كويسية

close

كان وليد واقفا خلفه ينظر له بحزن
_انا هسبكم مع بعض شويا ادخل يا استاذ يوسف انت ولدتك
ابتعد يوسف عن ولدته وجذبها ودخل للمكتب …اما وليد تاركهم وخرج من الغرفه …وقفل الباب خلفه
جلس بجانبها بحزن وبنبرة حزينه اردف يوسف

X

_ليه يا امى؟ … ليه تعملى كل دا ؟…دا انتى كنتى احسن ست و ام فى الدنيا… ليه تكسرينى قدم الناس كده… انا مش عارف ارفع راسئ قدم حد من اهل البلد… ولا نظراتهم البتقتنلى بالبطئ.
انهئ كلامه وتسقطت دموعه على وجه.
نظرت الست بامل لامامها بشرود واردفت بثبات
_عشان حبيبت
عقد يوسف حواجبه بتعجب

 

اما هى نظرت له وعوجت شفتها بسخرية واردفت
_ متسغربيش كده انت مسمعتيش بمقولة”ومن الحب ما قـtـل”…انا بسب الحب بقيت مجرمة
اندهش يوسف

 

من حديثها .. لاول مرة يسمع هذا الحديث من ولدته
_حب!
اغمضت عينها لتسرح فى الماضى الأليم واردفت بحزن والم
_اممم حب… بسب حبى لابوك بقيت مجرمة… اكيد عاوز تعرف الحكاية
هز يوسف راسه موافق على حديثها
فتحت عينها وارتسمت ابتسامة مريرة على ثغرتها واردفت
_الحكاية بدات لما…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top