_الحمدلله على سلامتك يا حبيبتى
رسمت ابتسامه بسيطة على ثغرة واردفت برقة مصتنعة
_الله يسلمك يا حبيبى…هو انا لو كان حصلى حاجة كنت هتعمل ايه
جذبها لحضنه وبكئ …بكئ بالم وحزن على ما يسير معه…على فعلة ولدته ..وعلى امل الذى انسحبت من حياته ولا يعرف الى اين ذهبت .. كان مثل التائه لا يعرف شئ…جسده بداء فى الارتعاش وتشدد فى احتضنها
_ انا اسف
حاولت الثبات ولا ان تضعف امامه فهى لازلت تحبه لكنها مجروحه منه ومن خيانته لها واردف بقلق مصتنع
_فى ايه يا يوسف..انا اول مرة اشوفك فى الحالة دى
اردف ببكاء وبنبره مرتعشة
_موجوع قوى …ومعتيش قادر على البيحصل معايا دا
لم تتغير تعبير وجها واردف بجمود
_كلنا لزم نتوجع…وكل واحد بياخد نصيبه من الاوجاع
اؤما براسه بموافقة على حديثها …وبعدها ابتعد عنها وازال دموعها واردف بحزن
_عندك حق
اقترب منها وقبل جبينها ويدها واغمض عينها واردف بوجع
_ياسمين …انتى طالق
***
_ يالا
هذا ما اردف بيه يزين عندما انتهاء من اعماله
كانت ترتشف من كأس العصير…وضعة الكأس على الطاوله ورفعت نظرها له
_ احمم ..اه الحمدلله
جذب محارم من على الطاولة واقترب منها ليمسح بقايا العصير من على ثغرتها
اما هى فانفزعت واقفت بذعر واردفت بغضب
_ انت بتعمل ايه…وازى تقرب منى كدة
اقترب منها اكثر وامسكها من فكها بيدها وازال بقايا العصير باليد الثانيه
وبعدها ابتعد عنها واردف ببرود
_يالا ورايا…واه ياريت متقفيش تكلمى نفسك بعد ما امشى من قدمك .. شكلك ملبوسة والعفريت راغيى زيك
انهى كلامة وابتسم بانتصار على تعبير واجها …وتركها وغادر المطعم

