رواية انت بتقول ايه يابابا عاوزني اتجوز واحد متجوز

ضحكت بعفويته المعهوده:اظبط الحوار مع ماما ..انت عارف ان الطريقه دى مش هتمشى مع سيف..وماما مش هتعرف تقنعه..وعوزه مسعدتى لان سيف بيحبنى وبيصدق كلامى وبيقتنع بيه
اخذ نفس عميق:تمام يا حبيبتى..خلى بالك من نفسك ولو العزومه طويلت باتى وابقى تعالى بكرا برحتك
ابتسمت بفرح واقتربت منه وقبلت خده بحب: ماشى يا حبيبى..خد بالك من نفسك…ومتسهريش كتير ونام بدرى

اتنهد يوسف من ياتى له النوم بعد مكالمه وليد :متجغليش بالك بيا …استمتعى بالعزومه وانبسطى..انا هخلص القضيه ال فى ايدى وهنام على طول.

close

 

X

بعد ما ذهبت ياسمين حاول اشغال تفكيره فى العمل وسار باتجاه المكتب وجلس على المقعد وامسك باحدى الملفات الموضوعه على سطح المكتب وفتح الملف ليكى يدرس القضيه لكن تافف وقفله…فاق من شروده امام باب شقه امل دس يدها فى جيب سرواله واخرج المفتاح الخاص بالشقه وفتح الباب ودخل

وجد امل جالسه على الكنبه بشرود وجها يملئه الحزن
سار تجاه وجلس بجانبها بهدوء
يوسف:امل
استدر بوجها اليه ونظرت له
يوسف:انتى كويسه

اؤمات براسها بهدوء وابعدت نظرها عنه
اغمض عينها بحزن على حالتها المخزيه: امل انا عاوز اخدك لدكتور نفسنى …انتى حالتك مش مريحنى ..وطول الوقت دماغى مشغولك بيكى وخايف عليكى
مليت براسها على كتفه وبكت:انت زهقت منى صح ..هتسبينى زى ما كلهم بسيوبنى.

ازال دموعها بحزن وامسك يدها وضغط عليها : لا مزهقتش ولا عمرى ازهق..ومقدرش اسيبك انتى بقيتى حته منى ومقدرش استغنا عنك
رفعت وجها باتجاه وجه ونظرت لعينه تحاول تصديق حديثه :بجد يعنى مش هتسبينى..زى ما مرات بابا قالت
امسك وجها بيده الاثنتين واردف بهدوء:انا عوز اعرف يوم مروحت اخدك من بيت بابكى ايه الحصل…ومين العمل فى هدومك كده

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top