ياسمين:يوسف سيف بيقول ان امل مرحتيش الشغل انهارده..وكان عايز يعرف رقم الفون بتاعه عشان يسئلها ليه مرحتيش الشغل
يوسف:امل معاش فون اصلا…ومرحتيش الشغل عشان بابها واختها جم يزورها
ياسمين:اممم ماشى هبقا اقوله
يوسف:اى مش هنتعشى يا حبيبتى
ياسمين:ياخبر يا حبيبى عشر دقايق وهيكون الاكل جاهز
يوسف بابتسمه:براحتك يا حبيبتى…واقف… هروح ارجع القضيه لحد متخلصى
ياسمين:ماشى
اتجاهت ياسمين الى المطبخ واتجه يوسف الى غرفه المكتب
جلس يوسف على مقعد المكتب وفتح احدى الملفات الموضوعه على المكتب وفجاء يرن هاتفه…ينظر يوسف الى شاشه الهاتف راء اسم ولدته المدون على شاشه الهاتف
يوسف:امى عامله ايه
الست رحمه:الحمدلله اخبارك انت ايه
يوسف:الحمدلله
الست رحمه بخبث:واخبار امل ايه سمعت ان ابوها واختها سفرلكم عشان يزوركم
يوسف: اه امل كانت بابها وحشها بعت عربيه جابتهم يقعدو معاها يومين
الست رحمه:اممم ربنا يسعدك يا ابنى…هقفل دلوقتى وهبقا اكلمك تانى عشان فى ناس مستنينى عوزينى يستشرونى فى موضوع
يوسف:حاضر يا امى لا اله الا الله
الست رحمه:محمد رسول الله
قضيت امل يومين مع ولدها واختها وكانت سعيدة لغايا وكان يوسف كل يوم يطمئن عليهم…بعدها قرر جمال الرجوع الى البلد..وفى منتصف الطريق اعترضت لهم سياره…ونزل منها رجل ملثم لا يظهر منه غير انفه وعينه
دب الرعب فى جمال وفتح الباب لمياء
جمال بخوف:اهربى يا حبيبتى…دس فى يدها الهاتف خصته… اهربى قبل ماتموتى
لمياء ببكاء وخوف:لا لا انا مش هسيبك يا بابا
زقها جمال:اهربى عشان خطرى ولما تبعدى ابقى رينى على جوزك اختك ياخدك
ركضت لمياء ببكاء وخوف قبل ان يصل اليهم الرجل الملثم وهى تنظر خلفها على ولدها بالم..لكنها نفذت حديث والدها وركضت بسرعه
اقترب الرجل الملثم من سائق السياره وطلق عليه رصاصه ناريه
جمال بدعاء : يارب احفظلى بناتى واحفظهم من كل سوء… واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله…وضع الرجل الملثم السلاح”المسدس”على راس جمال واطلق رصاصه فى راسه..ومات جمال و..
كان جالسا يتحدث مع ياسمين فى بعض الامور فجاءه يرن هادفه برقم والد امل…توtر واردف لنفسه
يوسف لنفسه:بيتصل ليه ياتره
اجاب على الهاتف:الو
اردفت لمياء بصوت مرتجف:استاذ يوسف..انا لمياء اخت امل مراتك
يوسف:اه عرفك

