الناس بتحاول تطفي النار لاكن النار اقوه منهم
العمده يأس من”ام سعديه “وهرب من المستشفى وسابها
النار ماسكه في المستشفى لحد الصبح والناس بتتفرج مش فاهمه ايه الي بيحصل
الشرطه جات تحقق في الي حصل دخلو المستشفى كل شيء محروق معدا اوضه التغسيل مفيش اي اثر للحريق فيها بس الغريب اكتر انهم لقو ”صفيه وأم سعديه” وفقدين الوعي على طربيزت التغسيل.
الناس اخيرا فهمت اني كنت على حق مش مجنونه وان فيها حاجه غلط ولازم تتعدل
قرر الظابط ان يخرجني من السجن وروحنا للمستشفى الظابط ومدير المستشفى حكالي على الي حصل
وطلبو مني اني احكي الي شوفته… حكيت كل حاجه
المره دي صدقوني
قرر الظابط ان يستدعي كل شباب القريه عشان اشوف المشتبه فيه
استدعاء ٢٠٠ شاب من اهل القريه وللأسف مش موجود بينهم
رن تليفون الظابط واحنا في التحقيق بأسوء خبر
خبر انتحارر د. ”سامح” في بيته
خرجنا لبيت دكتور سامح وكان العمده موجود والناس حولين البيت
دخلنا البيت كان د. دكتور سامح شانق نفسه في سقف الاوضه..
خرج الظابط كل الي في الاوضه

