موظف في شركة والدها رآها هناك و أحبها و تردد كثيرا
قبل أن يتقدم لخطبتها ، ابتسمت بسعادة حينما تذكرت
محاولاته المترددة في أن يعترف بها بحبه دون أن تسئ
الظن به أنه يطمع في أموالها أو أي شئ، لم تكن خائفة
من تكرار التجربة لأنها تعلم جيدا أن العيب لم يكن
منها ، لم تكن إنسانة سيئة أو خبيثة لذلك وافقت
علي الزواج منه فقد وجدت فيه البساطة و الكبرياء بالإضافة لحنانه و صدقه الذي سلب قلبها ،يكفي أن يبتسم لها لتشعر بأنها تحلق في السماء ، سمعت منذ فترة بأن