هو أنا عندى كام فَلك عشان أدلعها وأعملها كل اللي هي عايزاه ” اردف إليها بإبتسامته الجميلة تلك ” – لتبتسم إليه في محبة ثم اردفت : ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب

ليه دي مشكلتها هي ، وهي تتعامل معاها .
= انت ازاي بتقول كدة ؟ هو انت مش عارف انوا تغريد و احمد صُحابنا
– ليبتسم بسخرية من حديثها ثم وجدها تردف إليه بحديث جعله يستشيط غضباً : وبعدين قولي هو انت هتعمل اي لو عرفت اني

 

بخونك ؟

= اي اللي بتقوليه دا انتِ اتجننتي صح ” اردف بنبرة غاضبة ”
– كانت ستعتذر لكنه لم يعطيها الفرصة ، ليُكمل حديثه قائلاً بنبرة غاضبة : انتِ ازاي تقولى كلام فارغ زي دا ها ؟
= انا اسفة بس كان قصديـ …..

 

– ليقطع حديثها وهو يُتمتم بغضب : ولا قصدك ولا مش قصدك ، متتكلميش في حاجة فارغة زي دي تاني وبعدين انا مش فاهم بصراحة تغريد وجوزها هما اللي معاهم المشاكل دي فـ انتِ بتاخدي ليه المشاكل دي عليكي وتاخديها مثال علي حياتك ها ؟ و من

 

امتى بقي بقيتي تهتمي ب تغريد وبقت صاحبتك اوى كدة ؟….. شكلك لازم تخليني انام وانا مزاجي متعكنن
– ليُبعدها عن حضنه ويخفض ب جذعه قليلا حتي يستطيع التسطح فوق الفراش في وضعية أكثر راحة ويضع رأسه فوق الوسادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top