وانا طول اليوم كانت أعصابي تعبانه جدًا وبعد مرور يومين على نفس الحال كانت ماما لسه قاعده معايا..لحد ما طلبت منها ترجع بيتها وتشوف حياتها اللي وقفت علشاني!..رفضت ولكن انا أصريت!
لحد ما فعلًا خدت هدومها ورجعت البيت وانا فضلت قاعده لواحدي..اتفقت مع جوزي اننا نغير الشقه وناخد في مكان تاني..وافق وجه من السفر وجاب ناس تنقل العفش وفي وسط ما هما بينقلوه.. لقيت جارتي جايه بـ نفسها ومعاها هديه للمره التانيه!
انا بمجرد ماشوفتها جسمي اتلبش وقولت أكيد في مصيبه جايه وراها!..والغريب انها كانت بتتكلم بإحترام مش طبيعي على غير العاده رغم ان طبيعتها مش كده خالص!..وقالتلي ان انا عندي حق أخاف منها بعد اللي حصل..وقربت من ودني وقالتلي هقولك سر بس متقوليش لحد!..قولتلها قولي.. قالتلي انا اللي قتلت الشيخ..
بصيت في وشها لقيته متغير..دي مش ملامحها!.. دي ملامح الشيخ وهو مقتول!..رجعت بضهري وفضلت أصرخ بقوه لحد ما كل اللي حواليا قربوا مني وسندوني وانا لسه بصوت.. قولتلهم ان جارتي قدامي!.. كلهم قالوا مفيش حد طلع!..
وجوزي صمم انه ياخدني لـ دكتور نفسي في اعتقاده ان انا بقيت مريضه نفسيًا!.. ولكن رفضت وقولتلهم محتاجه ارتاح!..وبعد مانقلنا نص الشقه في العربيه وروحت الشقه الجديده اللي كانت في بلد تانيه..أول ماركبوا السرير روحت نايمه عليه..