تناول الجلوتامين
إن الجلوتامين هو أحد الأحماض الأمينية التي تساعد في الحفاظ على الأنسجة المعوية، حيث إن القولون العصبي
غالباً ما يرتبط بوجود التهاب مزمن في المعدة، والذي قد يسبب تكسر في بطانة الأمعاء الدقيقة وحدوث فتحات صغيرة في الأمعاء يمكن لعديدات السكاريد الدهنية المرور من خلالها، حيث تسبب هذه المركبات في تحفيز جهاز
المناعة وحدوث رد فعل التهابي في الجسم كافة، وبالتالي معاناة المريض من الألم والإرهاق. [2]
بالتالي، وتجنباً لكل ذلك يمكن تناول الجلوتامين، وذلك إما من خلال المكملات الغذائية التي تحتوي عليه، أو من
مصادره الغذائية الطبيعية، مثل الدجاج، والأسماك، والعدس، والسبانخ. [2]
تناول البروبيوتيك
إن البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة تشبه البكتيريا المتواجدة في الجهاز الهضمي والتي تلعب دوراً في تعزيز صحة وتوازن الأمعاء والجهاز المناعي. ونظراً لأن أحد الأسباب المحتملة للإصابة بالقولون العصبي هي اختلال في توازن