قصة كانت ليله الحنه، حسيت بوجع شديد في بطني، دخلت المطبخ علشان اعمل اي حاجة تهدي الوجع ده، بلمت واتسمرت مكاني لما شوفت حمايا واقف وبيعمل حاجة غريبة….

ساره بارتباك ( لا لا حضرتك فاهم غلط، كل الحكايه وقا*طع كلامها)
الحما ( انا مش عاوزك تكذ*بي زيها، فاطمه دي مخبو”له وعقلها رايح منها، وكل ده علشان عندها بنت م’عاقه مش طبيعيه)

 

 

ساره ( ربنا يشفيها ويعوض عليها ببنت تانيه ان شاء الله)
الحما بسخر*يه وبيبص لدنيا ( معتقدش اللي زي دي تخف ولا هيبقى في منها فايده )
دنيا قاعده بتز*غورله بعينها وكأنها فاهمه

 

 

 

ساره ( ربنا كبير يا عمي)
الحما قرب منها ولف دراعه على كتافها ( انتي زي ميار بنتي ها، المهم، انتى تعرفى فاطمه بتعمل كل ده ليه)
ساره ( ليه! )
الحما ( انتى هتتجوزي امتى)
ساره بابتسامه ( كلها اسبوعين وهكون في الشقه اللى تحتكم)

 

 

 

الحما ( هنا بقي مربط الفرس، هو ده، الست فاطمه مرات ابني الكبير، غيرانه وهت*مـoت منك علشان طبعا اول ما تتجوزي هتخلفى علي طول واكيد بنتك او ابنك هيكونوا كويسين إنما هي بنتها معا”قه وملهاش لازمه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top