قصة كانت ليله الحنه، حسيت بوجع شديد في بطني، دخلت المطبخ علشان اعمل اي حاجة تهدي الوجع ده، بلمت واتسمرت مكاني لما شوفت حمايا واقف وبيعمل حاجة غريبة….

سارة بخ*ضه لفت دماغها وبصتلوا ( اي ده مين، عمي )
الحما بعد ايده عنها بسرعه والايد التانيه فيها السبحة وهو بيستغفر( استغفر الله، اي ساره، اي اللى جابك دلوقتي ي بنتى وبعدين انتى بتعملي اي هنا

ساره بارتباك ( دنيا بتعيط فقولت اغسل وشها)

 

الحما ( طيب لما تخلصى تعالى علشان عاوزك)
ساره ( حاضر ي عمي) وبقيت اكلم نفسي لما خرج
هو في اي بالظبط وسألت نفسي اي الحوارات اللى بتعملها فاطمه دي، هاتى دنيا وخلي بالك من نفسك وكأن في مص*يبه مع ان

 

مفيش اى حاجه، لا حول ولا قوة الا بالله، خلتنى أش*ك في حمايا
الحما بينادي عليها ( ي ساره، خلصتي ي بنتى)
ساره خرجت من الحمام بسرعه وفي ايدها دنيا
( اه خلصت ي عمي)

 

الحما بيشاور ع الكنبه اللي قاعد عليها وبعد نفسه شويه ( تعالي اقعدي جمبي هنا، انا عاوزك)
ساره اتنح”نحت ( احم، حاضر) وقعدت جمبه
الحما ( بصي ي بنتى، انا عارف ان فاطمه طلعت عندك وطلبت منك تيجى هنا علشان تاخدي دنيا)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top