قصة كانت ليله الحنه، حسيت بوجع شديد في بطني، دخلت المطبخ علشان اعمل اي حاجة تهدي الوجع ده، بلمت واتسمرت مكاني لما شوفت حمايا واقف وبيعمل حاجة غريبة….

وقبل ما انزل فاطمه قربت مني وبصتلى بصه غريبه عمري ما هنساها ( ارجوكي مترجعيش من غير بنتي دنيا، وخلي بالك من نفسك)

__كل ده وانا مش فاهمه حاجه، نزلت جري علي عمارتهم أصلها قصادنا، ودخلت العماره ويدوب لسه هركب الاسانسير لقيت عليه يافطه انه بايظ

 

 

اضايقت جدا لان شقه حمايا في الدور( ١١) والصراحه بتعب من الأدوار العاليه وبحس بهبوط جامد ودقات قلبي بتزيد لأنى عندي انيميا، كنت هرجع، بس افتكرت بصة فاطمه ليا ودموعها وهي بتتوسلني، طلعت وكل ما كنت بقررب كنت بسمع صوت دنيا بتصرررررررخ جااامد..

 

 

كنت كل لما اقرب اطلع اسمع صوت دنيا بتصر”خ، طلعت وانا مش قادره اتنفس ولما وصلت وقفت قصاد الباب وكان موارب، خبط، بس حمايا مكانش سامع صوتي، زقي*ت باب الشقه ودخلت، لقيت دنيا قاعده بفانله حملات وشورت ومرميه على الأرض وعيونها

 

حمرا زي الد*م، اما عبد التواب حمايا مكانش واقف خالص، قربت من دنيا وحاولت اسكتها، بس البنت كانت بتصر*خ بهيستريه وبتشاور على اوضته، قومتها بسرعه واخدتها ع الحمام علشان تغسل وشها واتفجأااات باللى لمس جس*مي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top