وفي يوم انا فاكراه كويس اوى، قبل الحنه باسبوعين، كان الوقت متأخر، لقيت الباب بيخبط ولما فتحت، لقيت فاطمه دخلت جري لدرجه انى كنت هقع، كان شكلها غريب جدا، ال’دـm هربان منها، ووشها اصفر زى الليمونه
لسه هقرب منها، لقيتها جريت ناحيه البلكونه وبتبص فوووق ع شقه حمايا وقالتلى :
فاطمه بخوف وارتبااك ( ساره، روحي هاتى دنيا بسرعه، ابوس ايدك)
ساره باستغراب ( هي فيها حاجه ولا اي، طمنينى)
فاطمه ( روحي بس هى في شقه حمايا)
ساره بقلق ( دلوقتى! اتحرج وخصوصا ان ساهر في الشركه ، طيب متتصلي بسلمان) لقيتها بترتعش وبتقولي( ده مسافر من امبارح في شغل وحماتى وميار عند اختها ولسه مرجعوش)
ساره ( بس انا مقدرش انزل في وقت متأخر زي ده) “ولقيتها بقت تعيط بهستيريه وتتوسلني وتتحايل عليا وانا مش فاهمه في اييييه، وبصراحه صعبت عليا اوي، فدخلت لابست دريس بسرعه ومن غير حتى ما استأذن من بابا وماما لانهم كانوا نايمين ومش حاسين بحاجه”