إعترافات_ساحرة _تائبة

تحركت مشاعر الأمومة و لم أثق به هذه المرة و أخذت بسرعة إبني و أرضعته ظانة أني أحميه..
فتوقف الرجل الأبيض عن الإلحاح ما إن دخلت أول قطرة حليب إلى جوف طفلي فصار محرما عليه ..

بعد أن رفضت طلبه للمرة الأولى لم يحصل لي شيء ..

و ترك إبني و شأنه لكن لم يكن ليتركني و شأني أبدا..

إستمرت زيارته لي و كنت أراه و أتحدث معه دون أن يراه غيري..
أخبرني أني قد سحرت و من سحرني و كيف حصل ذلك بالتفصيل..

و قد صرت مملوكة لهم الآن..
و سأعيش حياة هادئة و من أثرى الأثرياء..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top