سعيده.. سيبيهم عندى فى الدار
عائشه.. ماشى يلا بس مش هتأخر
.. وفعلا عائشه راحه دار سعيده وسابت فيها المواعين وغدا بتاع ابوها والاتنين راحوا لحد الڤيلا واول ما وصلوا وقفوا قصاد الباب وكانت عائشه بتشب علشان تشوف الست الجميله وهى بتشب مسك ايدها احمد وقالها انتوا مين
عائشه.. انا انا انا كنت عاوزه اسأل على حاجه
احمد.. اتفضلى خير
عائشه.. الڤيلا كانت مقفوله من زمان وانا ليه صاحبتى هنا
احمد.. نعم صحبتك اسمها ايه بقى صحبتك دى