إزداد وجهه إشراقًا…
وأخبرني أنهم يقيمون منذ شهر في مكة…..ودعته
…وجررت خطواتي إلى الحرم
وقبل الصلاة بقليل . رأيته يدخل ممسكاً بيد جوهرتي الثمينة وهي متمسكة بذراعه وتهمسُ له وهو يبتسم كما كانت تفعل معي سابقاً
نظرت إليهم وتنهدت بحسرة
ثم توجهت وصليت داعياً ربي
اللهم رضني بقضائك