حدثت بالفعل الام الذى قت-لت ابنها الفصل الاول والثاني والاخير

ووجدنا أنَّ ابني قد باع الكثير من أثاث البيت..
وفي الثالثة صباحاً عاد.. كما عاد في المرة السابقة..

 

عاد هذه المرة ليحاول الاعتداء الوحشي على الطفلة التي هي
حفيدتي…
حاولنا أن نخلصها من يديه فلم نتمكن..

 

فذهبتُ مُسرعة إلى المطبخ وجئت بالسكين وغرسته في ظهره…
فَخَرَجَتْ من جسده نافورة من الدماء…

 

أحسست بهستيريا شديدة.. ولا أدري كم مرة أخرجتُ السكين من
جسده… وطعنته به حتى مـaـت…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top