مـaـت زوجي وأنا في ريعان شبابي، فعشت لابنتي ولابني، وكنت أرى
في ابني الأمل والمستقبل، وأنَّه سوف يُعينني في كِبَري، وكنت بحاجة
إلى عائل للبيت، فأقمت منه عائلاً دون مسؤوليات العائل، فالأمر في
البيت أمره، والمشورة مشورته، وكل دخلي – بلا مبالغة – له.
كنت أتمناه: داعية إسلامياً .. مهندساً .. طبيباً .. وأقل
شيء أن يكون مدرساً كوالده – رحمه الله تعالى-
لأنَّ مهنة التدريس متعبة، وكانت السبب في توقف
قلب زوجي وهو شاب، وترك لي الطفل والطفلة.. وكَبُرَ