قصة فتاة حامل من الخادمة

.. مشغولة ..
إنها تأخذني إلى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو كالرجل .. لماذا تتغير ملامح وجهها ليلاً .
يا أماه ؟! ….
و بعد أن أنهت سؤالها .. لهثت الطفلة أنفاسها الأخيرة . . . وبعد فوات الأوان . . .

 

اكتشفت الأم أن الخادمة لم تكن سوى رجل . . . تفرد بابنتها وهي . . . .
مشغولة. .
.
لاحول ولا قوة الا بالله . . . لن تتوقف مصائب الخدم ابدا

 

لم انقل لكم أعزائي هذا الخبر حتى تلعنوا تلك الخادمه أو بطريقة أصح (ذلك الخادم) أو تتحسبوا على تلك الأم المغفله

 

المشغولة….
ولكني ارفع صوتي منادية للجميع ..
ليصحى الجميع من غفوته وليلتفت الجميع لابنائه ,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top