زوجي دخل عليا الشقة

إن بقى عندي يقين إني حتى لو مخلفتش وفضلت مريضة كفاية إن كل الإبتلاءات دي قربتني من الرحيم اللي عمري ما لجأت ليه في فرحتي، أكيد بلاني بالمرض عشان اروحله في فرحتي قبل حزني، وإن مكنش دعائنا لله في الرخاء
لكانت صرختنا في الشدة. فضلت على الحال ده سبع سنين لحد ما في يوم
جالي وجع رهيب في بطني وقولت خلاص كدا نهايتي جات، بقيت أبص لملامح زوجي وشكل شقتنا واتفقد كل شئ
عشان أشبع من كل حاجة بحبها، فخدني وروحنا للدكتور والغريبة إني طلعت حامل في ٣ ♥ مكنتش عارفة أتكلم من الفرحة حتى لساني اتعلثم ومبقتش عارفة أقول للدكتور ” هو أنت متأكد؟ “
وبعد ما ولدت لاقيت الست الكبيرة اللي عندها سبع بنات جيالي المستشفى وبتقولي: ” الحبيب لا يخذل جابري خواطر الناس ” فبصيتلها بعدم فهم، هي تقصد إيه؟ واشمعنا جاتلي؟ وإيه سبب كلامها ده! فصوتها قطع عليا
تفكيري وقالت: ” زوجك كان كل شهر يلم من صحابه في الشغل تبرعات بنية شفائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top