رواية فهد وجوري

في الفيلا الخاصه ب فهد فى القاهرة كان يجلس على ذلك الكرسي أمام بدلته العسكريه وفى يده كاس من الخمر

والدموع تنهمر من عينه كالطفل الصغيرة وتحدث ببكاء :عمرى ما كنت أتخيل أن على قدر حبي ليكى يخليكى تاخدى

اغلى حاجه عندى حته اغلق عينه بشده لكى ينسي ما حدث معاه ولكن تذكر تلك البشعه كما يسميها يقسم انه

سوف يجعلها تكره حياتها سوف يجعلها تكون بل روح مثله

فى صباح اليوم التالى تستيقظ تلك المسكينه وهى تشعر بآلام شديدة في قلبها لا تعلم هل هذا بسبب حزنها على ما

حدث معاها ام ان الله سوف يعفوا عنها ويجعلها تترك تلك الحياه البائسة لا تعلم هل هى سئ إلى تلك الدرجه هل

هى تستحق ما تعيشه الان منذ الصغر وهى دائما محل كره الجميع عندم كنت طفله كانوا جميع الفتيات يرفضون

العب معاها بسبب جمالها وعندما داخلت المدرسه تضعف الموضوع بسبب ذكاها و كان الجميع ينظر إلى جمالها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top