ومسحت دموعها وجددت تسريحتها ومكياجها وخرجت له بـ فرحة شديدة!
بدأت مفاجئتها بـ وضع يديها على عينيه من الخلف، إلتفت إليها مبتسماً ثم أمسك بيديها وبدأ بتقبيلها،
لقد كان مذهولا من كمية الجمال التي بدت عليها حينها
بدأ يداعبها، ثم جاء لـ يتكلم، فـ وضعت يدها على فمه لتسكته ثم قالت:
-(إنني آسفة، يمكنك أن تلتمس لـ أخيك المسلم كما قال رسول الله أربعين عُذر!)
:إبتسم حاتم عندئذ وأجابها
– (بالفعل، ولـ تكن مليون عذر لحبيبتي وزوجتي الجميلة)