انفض حفل الزفاف وانتهى كل شيء ولم يبق من المدعوين للحفل سوى أقارب العريس والعروس من الدرجة الأولى

 

غمرت ابتسامة خفيفة ثغر الفتاة، حتى بالكاد تمكن من رؤية أسنانها

قبل يديها وهم بالخروج ثم قال:

 

 

 

 

– (أنا سـ أخرج الآن، لا تنسي أن تتناولي الطعام الذي أحضرته من أجلك)

وفعلاً،

 

 

 

 

حمل نفسه وخرج إلى الصالون، يفكر في الوضع الذي آل إليه حاله

على الجانب الآخر،

 

 

 

 

كانت الفتاة، تفكر فيما فعلته مع زوجها في أول

ليلة لهما سوياً

 

 

 

 

كانت تشعر بالحزن تجاهه، بدأت تقول في نفسها:

– (لم يكن بقصدي فعل كل ذلك، ولكن من المؤكد ان شيئاً ما يمنعني، الخوف!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top