انفض حفل الزفاف وانتهى كل شيء ولم يبق من المدعوين للحفل سوى أقارب العريس والعروس من الدرجة الأولى

 

كُنت أرى بعينيك الخوف الشديد مني، أنتي أصبحت زوجتي..

حياتنا الزوجية لن يكون فيها سوى الهناء والسعادة، أنا زوجك،

 

 

وسأكون ملاذك الوحيد والآمن لكل مخاوفك في الحياة..

كيف لكِ أن ترهبين وجودي بـ جانبك؟!)

 

 

 

 

نزلت دموع محبة من عيونها، فبدأ يداعب وجنتيها، وشرع بإبعاد تلك الدموع

عنها قائلاً:

 

 

 

– (أقدم لكُ وعدا الأن، لن أقربكِ حتى تسمحين لي أنتِ بذلك!)

بقيت دموع تلك الفتاة تنهمر على وجنتيها،

 

 

 

 

فـ اقترب حاتم منها وقبلها على جبينها،

وأكمل قوله:-(هل تشعرين بأي ذنب تجاهي؟!)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top