خرج حاتم من الغرفة، توضأ وصلى الفرض، ثم رفع يديه إلى السماء
ودعا خالقه سبحانه وتعالى
ثم ذهب إلى المطبخ، وجهز لكليهما بعض الطعام، ذهب بعد ذلك
إلى الغرفة مرة ثانية، طرق الباب
ولكنه سمع نحيبها، فتح الباب ودخل عليها..
وإذ بها ساجدة على المصلاة وتبكي، لقد كانت تتوسل
لـ الله قائلة:
– (ربي أنت أعلم بحالي، أنا لم اكن أريد أن أكسر خاطره،
ولكن هذه الرهبة حالت بيني وبينه، ساعدني وأعنّي يا الله!)
بدأت عيون حاتم تدمع من شدة الصدمة، رق قلبه لحالها