رواية الامير الكسول والفقيرة

 

 

وهي تعاتبه وتشتمه.
_اااي انت اين ذاهب..؟!

 

 

ويحك ما اغلظك كيف لك تمضي دون ان تشكرني. فلولا انا لما كانت الان طعاما للاسماك تتغذى بك طيلة عام… آآاي .. اكلمك انت…

 

 

إلتفت إليها وليام وصرخ في وجهها ان تصمت قليلا.. وشكرها كما ارادت منه وطلب منها الرحيل وتدعه وشأنه..
فردت بغضب..

 

 

_ليتهم يقتلونك عندما يجدونك فما لي بك وبما تريد.. سحقا لك من فتى.. متعجرف..
سار وليام قليلا ثم عاد ادراجه للفتاة.

 

 

_انت.. قولي لي اين وجهة الخان.. قصدي الحانة؟!
_انا ليس إسمي انت.. امي سمتني منذ ولادتي مارتا…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top