من على السړير وأنا بشد الملاية على جسدى پخوف هنروح فين يا سليم!!
بص ليا بطرف عيونه وهو ساند أيده على الدولاب هنروح بيت أهلك يا هنا
ركعت تحت رجله وفضلت أتوسل ليه
والنبى لا يا سليم مش عايزه
أنا مش هروح لا استحالة مش هقبل احط أهلى وأبويا وأمى فى الموقف ده أنا معملتش حاجه ومش عارفه ده بيحصل أو حصل أمتا
وإذا كنت لسه بنت ولا لا أنا مش همشى واروح عند بيت أهلى لا
جذبنى من أيدى بقسۏة ووقفنى على رجلى أومال لما قولتيلى من شوية نطلق وأنك هتمشى من البيت كنتى هتروحى فين انطقى
أكيد رايحه لعشيقك
طبعا وحشك مش كده يا مدام هنا
كرمتى وقلبى وروحى و انوثتى اتخدشت بكلامه إللى بيوجع أو بالأحرى بېقتل وفجأة أيدى اتمديت عليه وضړبته بالقلم كنت أول مرة اضړب أو أقسى على حد ومكنش فى بالى أن أول ما أقسى هقسى على حته منى وقطعة من روحى