وكان لطيف جدا معايا بس كنت قلقانه منه بسبب الصور اللى شفتها والصوره اللى اخدتها ولفيت بيها على 6 معامل استديو واكدو ان الصوره حقيقى ومش تركيب
هشام اغتصب الست وقتلها
بس جوايا حاجه بتقول انه بريئ قولت يبقى لازم امشى ف طريقين
اول طريق ورحت للشغاله بتاعت اميره وتبادلنا اطراف الحديث وخليتها تورينى صوره اميره ع الموبيل بتاعها
واتاكدت ان اللى مع هشام مش هى
الست اللى هشام معاها مطلعتش اميره هشام طلع برئ واحساسى كان صح
والطريق التانى انى اسجل لصقر عشان اعرف ايه قصته وبيعمل ايه
وده اللى خلانى وهو بيمسح انادى عليه متلهفه فيسرع ويجى يجرى فيقع تليفونه من جيبه وادياه التليفون اللى معايا اللى جهزته