وحاولت افتكر مكان الموبيل اللى لسه كان شغال على اغانى فيروز ومدى اضأه خفيفه
ولسه بلف عشان اطلع من المطبخ لاقيت الست
اللى شفتها ع السلم ذات النقاب وهى ماسكه سكينه وبتقرب عليا عاوز تقتلنى وبتستعد للهجوم وانا مش شايفه حاجه غير النور الضعيف اللى طالع من التليفون
بس حدث مالم يتوقع
يتبع
تكملة الرواية من هنا 👇👇👇
المطلقه والبواب
الجزء السابع
كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات
بعد ما اخويا مشى هو ومراته والنور قطع ودورت ع الموبيل
عشان انور الكشاف وقبل موصل للموبيل لاقيت خيال بيقرب عليا وماسك سكينه وبيقرب اكتر دمى نشف وقلبى كاد ان يقف من الخضه والخوف وسمعت صوت هشام جوه الشقه بينادى عليا شرين شرين