لاقيت اخويا بلم ف حجاته هو ومراته وبيستعد للرحيل
لاقيته بيقولى انتى حالتك بقت صعبه جدا
وميتسكتش عليها
مبقتش عارفه اقول ايه ولا اعتذر ازاى
ازاى اعمل كده ف اخويا الطيب هو ومراته
وبعد ما مشيو فضلت اعيط وحسيت انى ضعيفه
واعصابى تعبانه فعلا وازاى ارفع السكينه على اخويا وافتشه تفتيش ذاتى
وفضلت اعيط وشميت ريحه الاكل اللى كان ع النار وهو بيتحرق
وجيت اشيل الحله من ع النار اتحرقت ف ايدى وفتحت الحنفيه عليها لاكن كانت لسه بتوجعنى
لاكن فجأه النور قطع
خوفت اكتر ودمى نشف وقلبى اتجمد من الخوف