كان يجلس كبير المنزل مع ابنه الأوسط قائلاً بصرامة : لغاية ميته هتفضل إكده لاوي وشك في وشي وفي وش أمك وزعلان .
حدق به وقال له بضيق : يا بوي ما إنت السبب ، حدق به بصرامه فقال له بضيق : إنت بتجول إيه يا متخلف إنت ، من ميته وانت
بتتحدت معايا إكده ، شكل نافوخك إتجن يا ولدي.
حدق به بخجل قائلاً له : أنا آسف يا بوي بس إعذرني يعني منا مضايج ومش طايج نفسي .
زفر الأب قائلاً له بصرامة : واحنا السبب يا دكتور مش إكده .
فقال له بضيق : يابوي إفهمني أنا كنت عايز أسافر أكمل علامي برة علشان مستجبلي .
هب الأب واقفاً في غضب قائلاً له بصرامة : وانا جلتلك مستجبلك إهنه ؛ في وسط أهلك وناسك يا دكتور غير إكده معنديش حديت تاني .
شعر الطبيب بالغضب قائلا له : إشمعنى جلال يا بوي بيسافر وبييجي وبيروح على مزاجه إكده ومن غير ما تدخل .