واستخدمت الماء الساخن فصرخت من حرارة المياه فأغلقتها بسرعة .
وفتحت الصنبور الآخر فوجدته بارداً قائلة لنفسها : أيوة كده مش المية السخنة اللي كانت هتحرقني
فوقفت تحت المياه لكي تستحم وهي تتذكر وهي تستحم في غرفتها فوق السطوح وترى الفرق الساشع .
قائلة لنفسها : يا سلام على ده حمام أول مرة أشوف زيه ياجدعان ، وبالشياكة دي ؛ فرصة يا مهجة عيشيلك يومين ، كأنك في حلم ؛
يعني لا هيبقى لا واقع ولا خيال .
مع الوقت نسيت نفسها داخل المغطس والتي ودت أن لا تتركه وخصوصاً مع استعمالها لمستحضرات الاستحمام الجاهزة التي انعشت جسدها .
فأعجبت بكل ذلك فهي لم تكن تستخدم فقط إلا الصابون العادي .
وظلت مستمتعة كثيرا بالأمر ، وعندما أفاقت لنفسها قالت لنفسها : كفاية عليكي كده بقى النهاردة ، إنتي ما صدقتي إخلصي ، أحسن إصحاب المكان يبهدلوكي ويقولوا هيه مصدقت شافت حمام لوكس وشانبوهات غالية ؛ وييجوا في الآخر يقولولك هاتي تمنها.