فقالت نوال بقلق : يا ترى روحتي فين يامهجة ؛ ده حتى الأكل محرقتوش زي كل مرة .
أنا قلقانة عليكي دنا مخلتش مكان بتروحيه الا وسألت عليكي فيه ؛ وبردو مش عارفه انتي فين ؛ ياترى أكلتي وشربتي زي ما بتحبي ؛
ياترى فيكي إيه معرفهوش يا مهجة ؛ وكمان تليفونك مقفول دانتي عمرك ما عملتيها ، فرت دمعه من عينيها قائلةً لنفسها : يارب احرسها مكان ما هي موجوده ، لان مش عارفه أوصلها .
أنا مش متخيلة أعيش من غيرك يامهجة ةلا لحظة من أول يوم شفتك فيه من عشر سنين واحنا مع بعض على الحلوه والمره ، أقوى من الأخوات مش اصحاب وبس ؛ يارب يطمني عليكي دنا خايفة عليها أوي يارب .
دلفت مهجة إلى المرحاض متأملة له بإعجاب شديد قائلة : حتى الحمام حلو وإيه بقى لوكس آخر حاجه ، مش حمام السطوح ؛ اللي بابه قديم و مكسور .
حدقت بالصنبور تتذكر استخدام الماء الساخن والبارد من الأفلام والمسلسلات القليلة التي كانت تتابعها ، فمدت يدها وأخطأت