قال له بضيق : أفضل كده علشان متعرفش هيه فين .
فقال له بتردد : طب حضرتك هنشيلها إزاي ولا هتصرف معاها إزاي .
حدجها جلال بتفكير قائلاً له : نادي على واحد من أفراد الأمن يشيلها ويطلعها فوق في إوضتها ، فقال له بطاعة : تحت أمرك .
بالفعل بعد قليل كانت مهجة في حجرتها ، أو الحجرة التي خصصها جلال لها .
أفاقت مهجة من إغماءتها تلك وهي تشعر ببعض التعب ؛ فتحت عينيها ببطء وضعف .
قائلة لنفسها باستغراب : أنا فين …. أنا مش فاكرة حاجة .
فتلفتت حولها بدهشة ؛ ثم هبت وجلست في فراشها شاعرة بالدوار ؛ حاولت تذكر ما حدث معها .
فتذكرت كل شيء ؛؛ فخشيت من المكان وهي تتذكر آخر كلمات قالها : أنا الرائد جلال المنياوي .