فقالت له بدهشة مضحكة: انت هتجيب بكرة اللزق دى ليه يا سعات البيه .
فقال لها بغيظ غاضب : هتشوفى دلوقتى
فقالت له باستفهام : أشوف …… أشوف مشوفش ليه ،، طب يعنى مقولتليش بردوعلى اسمك يابيه لغاية دلوقتى ولا أنت واخدنى ورايح بيه على فين .
رمقها بغضب ولم يرد فقالت لنفسها : هوه مفيش غير انه يبرقلى كده بعينيه الواسعة دى ؛؛ بس هوا ماله كده وحش كده ليه عينيه
واسعة .
وشعر ناعم وبنى وطويل واكتافه عريضة كده ولا اكتاف هركليز ؛؛ ايه الوحاشه دى كلها ياخواتى ، ياناس يا عالم ؛ ابعدوه عنى أحسن ده وحش أوى .
فقالت له : يعنى مفيش فايده يابيه مش هتقولى بردوعلى اسمك ؛؛ قال قولى يابيه صحيح انت وحش اوى كده ليه ؛؛ ده انت وحش
وحاشه وانت قافلهم ميه واحداشر .
حدق بها بغيظ قائلا لها بغضب : انتى ايه اللى بتقوليه ده يا هبلة انتي ؛؛ شكلك كده عايزه تترنى علقه حلوة هتتربى بعدها .
فقالت له حالمه : ياريت يابيه مادام من إيدك …. أنا راضية ؛ بس قولى يابيه هتضربنى هنا دلوقتى ولا فى الفيلا سعادتك .