أسرعت نوال أكثر ناحية البناية التي يسكنون بها ؛ خوفاً من بطشها .
وهي تقول لنفسها : استرها يارب ومحرقش الأكل المرادي كمان أحسن دي شرانية وأنا عارفاها .
وفي نفس اليوم ، كانت قد انتهت مهجة من عملها كالعادة في المحل في تمام الساعة الخامسة مساءً متجهة ناحية البناية .
إذ توقفت سيارة بجوارها فجأة على حافة الطريق فاستغربت مهجة في نفسها ؛ من وقوف سيارة بهذه الفخامة بجوارها وامطتت
شفتيها بدليل عدم فهمها ، فأطل لها شخص ما برأسه من نافذة السيارة ، الذي بجواره قائلا لها بلهجة آمره : كلمى البيه بسرعة فقالت له غاضبة : بيه …… بيه مين ….. يا دلعدى اللى عايزنى أكلمهولك بسرعة .
فقال لها السائق بسخط : ما تحترمى نفسك واتكلمى بأدب فقالت له بغيظ : نعم يا دلعدى …… مين ده اللى يحترم نفسه فينا …. أنا ولا إنت ….. ومين انت علشان تكلمنى كده ؛ انت عارف ان مامشتش من قدامى دلوقتى