حلو أبداً .
فهتفت به وهي تستكمل ضربها على باقي جسده قائلة له بنرفزة : هوه فين قلبك ده ؛ ورهوني يمكن لما ياخد بالجزمة يرتاح ويهدى وما أشوفش خلقتك هنا تاني .
فقال لها بلهفة : وماله يا مهجة ضرب الحبيب زي أكل الزبيب .
شعرت بالغيظ والغضب منه فضربته أكثر من ذي قبل ، وأبعدها عنه بعد معاناة وهو يقول لها بتناحة : وماله يا مهجة بحبك بردو
مهما تعملي .
قالها وركض خارجاً من المحل ؛ خشيةً أن تلحق به مرةً أخرى .
ما أن هرب حوده حتى انفجرت نوال في الضحك ، قائلة له : يخرب عقلك يا مهجة ده انتي هرتيه من الضرب .
شعرت مهجة بالغيظ فقالت لها بغضب : انتي بتضحكي على إيه إنتي كمان .
فقالت لها ساخرة : على الفاصل الكوميدي والرومانسي بتاع كل يوم ، إيه يا بنتي اللي عملتيه فيه ده وشه احمر من كتر الضرب اللي