فوضع يده على قلبه قائلاً بهيام : أعمل إيه بس في قلبي اللي على طول بيخليني أعدي من هنا صدفة .
خطتت مع نفسها شىء ما ، فقالت له بغضب مكتوم : والله دايماً كده قلبك ده دليلك على طول مش كده بردو ولا إيه .
فاقترب أكثر منها بحذر وقال لها بهيام : أعمل إيه فيه بس يا ست البنات بيحبك وشاريكي وانتي اللي مطنشاه .
فقالت له بمكر مضحك : لا ودي تيجي بردو يا حوده ، أنا هوريه دلوقتي الحب على أصوله .
ما ان انتهت من جملتها حتى بوغت حوده بما تفعله به مهجة ولم يستطع أن يهرب منها كالعادة .
فقد وجدها تنهال عليه وتضربه بحذائها على رأسه .
وهي تقول بحنق : مش خسaرة فيك الجزمة الجديدة مادام مش نافع معاك لا شبشب ولا مقشة .
فقال لها بألم : بقى كده يا ست البنات بتضربيني علشان قلبي اللي وجعني عليكي وانتي بعيدة عنه ومش معبراه ولا عطياله أي ريق