_ولا تعب ولا حاجة يا عمّ سيد .. مِسك أختي ولازم أكون جمبكم في موقف زيّ ده..
_ربنا يباركلك يا بنتي كتر خيرك.
ذهبت بإتجاه الخالة فادية التي تبتهل بالدعاء وهي تبكي، تسائلت غصون وهي تجلس بجانبها وتربت على كتفها بمواساة لترتمي الأخرى على كتفها تبكي فاحتوتها غصون ومسدت على ظهرها برفق:-
_أخبار مِسك أيه؟ .. محدش من الدكاتره طمنكم؟
لم يستطيع العمّ سيد الذي يجلس بإنهيار الإجابة وأيضًا لم تختلف زوجته عنه، فأجابها عُدي بنبرة رزينة هادئة:-
_إن شاء الله بخير، الدكتور قال العملية ماشية تمام ومعدش وقت وهتخرج بس هي العملية بتاخد وقت ودا إللي مقلقهم.
_عمّ سيد استعين بالله واصبر، البكا عُمره ما هيفيد مِسك صدقني كُل إللي يقدر يساعدها هو الدعاء .. ادعيلها إنتَ وخالتي فادية