قال الطبيب الشاب والذي وجهه يحمل البشاشة والصفاء بإبتسامة وهو يرى فرحتهم:-
_إن شاء الله الآنسة مِسك هتتنقل للعناية لغاية ما تفوق كدا ونطمن عليها وتقدروا تدخلوا تشفوها كمان.
تسائلت فادية بلهفة:-
_هي كويسة يعني يا دكتور .. ليه عناية هو في خـtـر عليها.
_ لا لا طبعًا بس علشان تبقى تحت المراقبة وناخد بالنا منها أكتر والحمد لله على سلامتها.
_الحمد لله، الله يسلمك يابني..
ورحل الطبيب «عُبيدة» وهو يبتسم ويحمد الله علىٰ إعانته له ويدعو أن يتم شفاءُها إلى أن تتماثل تمامًا..
قابل عُدي الذي ابتسم له وتسائل:-