شعرت بالصدمة تُصيب قلبها والخيبة تسيطر عليها..
جلست على أحد المقاعد في زاوية..
_طب أنا ليه مصدومة فيه كدا .. وهو أنا كنت واثقة إن هو مختلف عنهم ليه .. أهو طلع زيّه زيّ أي حد هنا ميهموش ألا نفسه، هيزعل ليه على واحد غلبان زي عم سيد ويشغل دماغه بيه وهو شكله ابن أكابر ولا داق المُر..
دفنت وجهها بين راحتيها قائلة بإختناق:-
_يارب لُطفك مش عارفة مالي وليه اتصدمت كدا وحسيت بالخيبة .. يارب افرجها من عندك .. ياريتني كان معايا أي مبلغ وكنت
عطيته ليه من غير تردد..
وضعت كفها على قلبها وقالت:-