_أنا هستنا برا يا أستاذة ولما….
قاطعته السيدة الوقور وهي تنظر للفتاة بحِدة:-
_بشمهندس عُدي أتفضل حضرتك مدحت بيه وزيزي هانم موجودين هعطيلهم خبر بس.
_تمام يا مدام ناهد…
ولجت ناهد للداخل وقالت بإحترام:-
_مدحت بيه بشمهندس عُدي عايز يقابل حضرتك.
_دخليه فورًا يا ناهد.
ولج عُدي للداخل بشموخ وثقة مُرددًا تحية الإسلام فقام مدحت مُسرعًا لعلمه ما أهمية عُدي لشركتهم ومدى الصعاب الذي واجهتهم
ليأتي إلى هُنا:-
_بشمهندس عُدي اتفضل .. أيه النور ده.
_شكرًا يا بشمهندس مدحت الله يباركلك، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.