حنان بخوف، لا خلاص هجيبلك المنشفه
راحت على الدولاب جابت منشفه وخبطت على باب الحمام وصرخت متفتحش غير لما أمشى؟
صوت الشاب حاضر
ركضت حنان ناحيت غرفتها وقفلت الباب على نفسها
فتح الشاب باب الحمام وخد المنشفه، مسح المياه من فوق جسده وخرج
لبس هدوم نضيفه وقعد فى الصاله بعد ما سرح شعره
حنان كانت بتبص من خرم الباب بتحاول تتعرف على شكله
رغم انه اعترف انه ممكن يكون واحد من اولاد عم محمود لكن عندها فضول تعرف شكله ايه
اخرج الشاب طعام من التلاجه واكله، بعد كده خبط على باب غرفة حنان، خدى العبايه دى البسيها عشان هنتحرك