واية احببته ولكن 3 نيوز ميديا

من باب الغرفه الواسع المفتوح على مصراعيه شفته، شاب فى نهاية العشرين لابس فلنه داخليه مبينه عضلات جسمه وبنطال جينز ازرق كاجول، شعره ناعم لكن مش طويل وسايب دقنه بلا تهذيب

 

كان ملثم، وشه مش باين وكان عمال ينتقل بين المطبخ والصاله بحركه رياضيه وعمال يرص اطباق على الطاوله الواطيه ذات الطلاء الأحمر.
بصيت من الشباك، كان مرتفع جدا ومش ممكن اقفز منه لكن بكل تأكيد ممكن اصرخ ودا إلى عملته

 

صرخت بعلو صوتى، الشارع كان فاضى، لكن توقعت ان فيه حد هيسمعنى، وفضلت اصرخ
والى استفزني اكتر ان الشخص إلى جوه الشقه مبطلش غناء ولا كأنه سامع صراخى، كل إلى عمله غير الموسيقى لمعزوفة بيانو

 

قديمه لشوبر، السيناتو رقم ٩
فضلت اصرخ لحد ما صوتى انقطع وجسمى كله بيرتعش، معتقده فى لحظه الشاب دا يدخل الغرفه ويبداء فى ضربى
قعدت على السرير، وسمعت صوته من الصاله، خلصتى صراخ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top