صعدت درجات السلم، طرقت باب غرفته، لم اتلقي رد
انتظرت دقيقه اخري، طرقت الباب لم اتلقي رد
انتهي صبري، فتحت الباب، كان راقد علي السرير يقراء كتاب
قلت وقعت العقد ودفعته تجاه وجهه، تناول الورقه بكل تناكه، نحاها جانبآ
قال اسمها وقعت العقد سيدي، ثم لماذا فتحتي الباب دون أن اسمح لك؟ رمقني بنظره غاضبه
قال بلا اهتمام، الي الطابق الارضي قفي هناك حتي اطلبك
نزلت درجات السلم وانا اغلي من الغضب، صنعت كوب شاي وجلست علي الاريكه اتلوي من الغيظ
قال أقف في مكاني من يظن نفسه؟