رواية شمس ووليد نيوز ميديا

في المساء …
خرج بيجاد من الحمام وهو يلف منشفه صغيره حول خصره وبيده منشفه أخرى يجفف بها شعره المبتل من أثر الاستحمام..
فتابعت شمس بإنبهار حركة عضلات زراعيه القويه وعضلات صدره المنحوته كالصخر وتاهت في بحر من مشاعرها الخاصه فلم تنتبه

 

 

لبيجاد الذي توقف عن تجفيف رأسه وهو ينظر إليها بدهشه..
= شمس .. مالك يا حبيبتي في ايه..
ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top