بكى وليد بشده وهو يميل على قدم شمس يقبل حذائها عدة مرات وهو يقول بصوت متزلل مسموع وباكي..
انا اسف يا شمس هانم..اسف يا شمس هانم..اسف ياشمس هانم
همست شمس برجاء وهي تكاد تبكي هي الاخرى ..
كفايه..كفايه يابيجاد
فنظر لها بتساؤل وبرود..
ها.. يعني خلاص قابله إعتذاره…
شمس بتردد وهي تنظر اليه بخوف..
أأ..أيوه..
إبتسم بيجاد لها بسخريه ثم قال بقسوه وهو يسحبه بعنف من شعره بعيدا عنها ويلقيه ارضآ
وهو يتابع بقسوه شديده وهو يركله في جسده بقوه
بس انا بقى مش مسامح في حقك ولا حقي ولا في شرف مراتي الي كان عاوز يعتدي عليه وينهشه زي الكلب..
ثم أشار لقائد حرسه الذي يقف بانتباه وصرامه بالخلف..