في الشرقيه وتحديدا في منزل الجد هلال كانت حور في غرفتها تضع الملابس في الحزانه ليفتح الباب بقوه

ميار بضيق.. ماشي جايه

خرجت لتجد آسر يسند ظهره علي السياره ويلعب في هاتفه

ميار.. آسر بلاش نخرج النهارده

آسر.. ليه في حاجه

ميار.. تعبت فجأه معلش بقا مره تانيه

 

 

آسر.. تمام ياحبيبتي الف سلامه تعالي ارتاحي

صعدت معه لغرفتها ليدخلها ويخرج قامت بسرعه لتتأكد من ابتعاده متوجهه لغرفة ماجد

 

 

في غرفه حور كانت ترتدي اسدال الصلاة وتؤدي صلاتها بخشوع

فتح الباب بسرعه ليجلس يتأملها وهي تصلي

 

 

آسر لنفسه.. انا ازاي بعيد عن ربنا كده ازاي مسلم ومش بصلي ازاي مسلم وبزني

قطع تفكيره عندما انتهت حور من صلاتها ليتجه اليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top